هآرتس : مسؤولون اسرائيليون وسعوديون سيجتمعون بعد اتصالات عبر طرف ثالث
27/07/2007
الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: نقلت صحيفة هآرتس امس الخميس عن
مصدر سياسي اسرائيلي رفيع المستوي قوله ان ممثلين عن اسرائيل والسعودية
سيجتمعون قريبا للتباحث في عملية السلام وذلك بعد اتصالات بين الجانبين جرت
بواسطة طرف ثالث. وقال المصدر الاسرائيلي ذاته في ختام زيارة وزيري خارجية
مصر احمد ابو الغيط والاردن عبد الاله الخطيب لاسرائيل امس الاول لسنا
بعيدين عن صورة مع السعوديين في اشارة الي التقاط صور من اجتماع بين
اسرائيليين وسعوديين. واكد المصدر علي ان اسرائيل تجري اتصالات مع
السعوديين منذ وقت طويل بواسطة طرف ثالث. واضاف ان اسرائيل والسعودية لم
تكونا ابدا متقاربتين في وجهتي نظرهما مثل اليوم وفي مرحلة ما سترتبط
المصالح . الجدير بالذكر ان تقارير اسرائيلية عدة تحدثت في الماضي عن
التقاء مصالح اسرائيل والسعودية في كل ما يتعلق بمواجهة المشروع النووي
الايراني وتحسب السعودية من حيازة ايران لسلاح نووي. رغم ذلك تابع المصدر
الاسرائيلي ان اجتماعا مع السعوديين ليس امنية بالنسبة لنا لاننا نريد
التوصل الي اتفاق مع الفلسطينيين . وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود
اولمرت قد قال اثناء لقائه ابو الغيط والخطيب امس الاول ان ثمة اهمية كبيرة
لضم دول عربية اخري لعملية السلام . وعقب المصدر السياسي علي ذلك بالقول
انهما فهما من المقصود ونحن فهمنا من المقصود في اشارة الي السعودية.
تطبيع مجاني.. وبيع اللاجئين
عبد الباري عطوان
27/07/2007
هجمة السلام العربية التي نراها هذه الايام علي اسرائيل تثير الريبة والقلق
في آن، وتعكس افلاس النظام الرسمي العربي، وانعدام الرؤية الاستراتيجية لدي
قياداته، وتنفيذهم للاوامر والاملاءات الامريكية دون تبصر. نحن نتحدث هنا
بمناسبة الزيارة التي قام بها وزيرا خارجية عربيان الي القدس المحتلة، وهما
احمد ابو الغيط وزير خارجية مصر، وعبد الاله الخطيب وزير خارجية الاردن،
تحت ذريعة شرح مبادرة السلام العربية للقادة الاسرائيليين. كان من الطبيعي
ان يرحب رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني بالوزيرين
الضيفين، ولكنه في واقع الحال كان يتمني لو كان وزيرا خارجية المملكة
العربية السعودية الامير سعود الفيصل والامارات العربية المتحدة الشيخ عبد
الله بن زايد عضوين في الوفد الذي قال السيد ابو الغيط انه يمثل جامعة
الدول العربية. فاولمرت التقي الوزيرين الاردني والمصري عدة مرات، ويعرفهما
عن ظهر قلب، وربما يشعر بالملل من الاجتماع بهما. الرجل يريد الحوت العربي
الاكبر والادسم وهو المملكة العربية السعودية، ثم بعد ذلك الهامور
الاماراتي او الاثنين معا. ويبدو ان تحقيق هذه الامنية بات وشيكا. فمؤتمر
السلام الذي دعا الي عقده الرئيس الامريكي جورج بوش في ايلول (سبتمبر)
المقبل في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، من
المقرر ان يضم اعضاء اللجنة الرباعية الدولية، الي جانب اعضاء اللجنة
الرباعية العربية (مصر والاردن والسعودية والامارات) بحضور الطرفين
الاسرائيلي والفلسطيني، وستتولي السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية
الامريكية التي ستترأسه بحث الترتيبات النهائية اثناء زيارتها الي المنطقة
قبل نهاية الاسبوع المقبل. الموقف السعودي من مؤتمر السلام هذا ما زال
غامضا، ولم تصدر عن القيادة السعودية اي اشارة يمكن ان تفيد بالحضور او
عدمه، وان كانت بعض المصادر الدبلوماسية تردد بان العاهل السعودي الملك عبد
الله بن عبد العزيز يعارض مشاركة وزير خارجيته في مؤتمر يحضره الطرف
الاسرائيلي، ويصر علي ان يكون هناك ممثل عن حركة حماس في اي وفد فلسطيني
يشكله الرئيس محمود عباس الي المؤتمر. الرئيس بوش سيمارس ضغوطا كبيرة علي
الطرف السعودي، اذا احتاج الامر، للمشاركة، وصرح بذلك علانية عندما قال انه
يتطلع الي اقدام الدول التي لم تطبع علاقاتها مع الدولة العبرية علي
التراجع عن هذا الموقف، وفتح اتصالات مباشرة معها، وذكر المملكة العربية
السعودية بالاسم. من الواضح ان الشروط والمطالب الاسرائيلية بضرورة التطبيع
اولا قبل مناقشة مبادرة السلام العربية قد بدأت تتحقق وبصفة تدريجية، والا
ما معني هذه الزيارات الي القدس المحتلة وليس الي تل ابيب من قبل وزيري
الخارجية المصري والاردني، وقبلها للرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل مبادرة
السلام العربية علي هذه الدرجة من الغموض حتي تحتاج الي وفود عربية تذهب
الي الاسرائيليين في عاصمتهم لكي تقدم شروحا لطلاسمها؟ هناك من يتطوع
بالدفاع عن هذا التطبيع المجاني بالقول ان مثل هذه الزيارات تحرج القيادة
الاسرائيلية، وتكشفها امام العالم، وتثبت ان الطرف العربي هو الطرف المرن
المبادر المحب للسلام والعامل من اجله. سبحان الله، وكأن العالم أعمي لا
يري، وغبي لا يفهم، وكأن الاحراج العربي يؤثر في اسرائيل وقادتها، ويحمر
وجهها خجلا في كل مرة يتقدم فيها العرب بخطوة احراجية جديدة. اسرائيل نجحت،
وبعد اشهر معدودة من اطلاق مبادرة السلام العربية في تحقيق خطوة تطبيعية
كبري مع الجامعة العربية، ودون ان تقدم تنازلا واحدا، وكل محاولات الانكار
التي يطلقها السيد عمرو موسي في هذا الصدد غير مقنعة، فالوفد المصري ـ
الاردني يمثل الجامعة، ولجنة تفعيل المبادرة التي ينبثق عنها، واي تفسير
غير ذلك هو اهانة للعقل العربي، او ما تبقي منه. وما يثير القلق اكثر، ان
الشرط الثاني الذي وضعته اسرائيل للقبول بمبادرة السلام العربية، اي اسقاط
البند المتعلق بحق العودة فيها، بدأ يتآكل وبسرعة قياسية مدروسة، بحيث لا
نصل الي مؤتمر نيويورك الا وقد تلاشي كليا. السيد سلام فياض رئيس حكومة
الطوارئ الفلسطينية (طوارئ لماذا؟) كان اول من بدأ عملية التمهيد لإسقاط
هذا الشرط، عندما صرح لصحيفة اسرائيلية بان عودة اللاجئين الفلسطينيين
مسألة تحل بالاتفاق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، دون اي اشارة
مطلقا الي الامم المتحدة وقراراتها، وخاصة القرار رقم 194. ثم جاء رئيســـه
السيد عـــباس ليطمـــئن الاسرائيليين بصورة اكثر وضوحا، عندما صرح امس
لصحيفة معاريف الاسرائيلية ايضا، بانه لا توجد قوة في العالم بامكانها
الزام اسرائيل بإعادة ملايين اللاجئين الفلسطينيين الي اراضيها . وقال ان
مشكلة اللاجئين هذه يجب ان تحل بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عن طريق
ايجاد حل خلاق لها. الرئيس عباس لم يذكر الامم المتحدة وقراراتها ايضا، ولم
يقل لمراسل الصحيفة، الذي اجري معه هذه المقابلة، ان الولايات المتحدة
الامريكية ومعها ثلاثة وثلاثون دولة، استخدمت القوة المسلحة، ونصف مليون من
جنودها لتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي الصادرة في حق العراق عندما اجتاحت
قواتها الاراضي الكويتية. ما يمكن استنباطه من كل ما تقدم هو ان هناك عملية
تمهيد مدروسة بعناية فائقة لالغاء حق العودة، مقابل تفضل حكومة اولمرت
بقبول مبادرة السلام العربية، اي تفريغ القضية الفلسطينية من اهم مضامينها.
وهذا ما يفسر رفض الرئيس عباس النزق لاي تحاور مع حركة حماس واصراره علي
بقاء السيد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الذي تنازل
عن هذا الحق كليا في وثيقة جنيف الي جانبه كمستشاره السياسي الابرز. الايام
المقبلة مرعبة ، فهناك حراك غير طبيعي يجري في المنطقة، وزحمة زوار
ومبادرات، فالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني طار الي واشنطن، وتوني
بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الجديد ومهندس الحربين علي العراق
وافغانستان، انهي لتوه جولة في المنطقة زار خلالها الاردن ورام الله والقدس
المحتلة وابوظبي، ليتبعه فورا وزيرا خارجية مصر والاردن، علي الدرب نفسه،
بينما يستعد قادة دول المنطقة لفرش السجاد الاحمر للسيدة رايس ورفيقها
روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي، في جولة هي الرابعة في اقل من ستة اشهر.
اليس لافتا ان وزير الدفاع الامريكي يرافق رايس في جولتها هذه؟ الا توجد
علاقة لهذه الجولة مع وجود اكثر من نصف السفن الحربية الامريكية في منطقة
الخليج لاول مرة في تاريخ هذه الدولة، من بينها ثلاث حاملات طائرات؟ الم
نتعود علي مثل هذا الحراك السلمي في كل مرة تستعد فيها الادارات الامريكية
لحرب في المنطقة؟ التاريخ يعيد نفسه وبأسرع مما نتصور.
الي ذلك كشفت تقارير اسرائيلية النقاب عن ان الحكومة الاسرائيلية صادقت علي
ادخال الف بندقية من الاردن الي الضفة الغربية لحرس الرئيس عباس. من جهة
اخري قال عباس (ابو مازن) امس الخميس ان قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين
شردوا من وطنهم في النكبة المشؤومة عام 1948 يجب ان تحل مع الدولة العبرية
عن طريق ايجاد حل خلاق لها، مشددا علي انه لا يمكن الزام اسرائيل باعادة
اللاجئين الي وطنهم داخل اراضي الـ48. ووردت هذه الاقوال في حديث صحافي
ادلي به الرئيس الفلسطيني لصحيفة معاريف الاسرائيلية، التي نشرت امس الخميس
مقاطع منه، علي ان تنشر اللقاء الكامل في عددها الصادر اليوم الجمعة.
Tunisie
Libération de plus de 20 islamistes
Associated Press (AP)
25/07/2007
Plus de vingt détenus, dirigeants et membres du mouvement islamiste
tunisien Ennahdha (interdit), ont été graciés par le président Zine El
Abidine Ben Ali à l'occasion de la célébration aujourd'hui du 50e
anniversaire de la proclamation de la République, a-t-on appris de
source associative. Selon le président de l'Association internationale
de soutien aux prisonniers politiques (AISPP/non reconnue), l'avocat
Mohamed Nouri, la liste provisoire des détenus libérés compte jusqu'à
présent 22 personnes et pourrait atteindre une trentaine de graciés.
Parmi eux, figurent plusieurs dirigeants condamnés en 1991 à la prison à
perpétuité. Il a cité notamment Noureddine Amdouni, Lourimi Ajmi,
Bouraoui Makhlouf, Halim Kacem, Samir Ben Tlili, Sahbi Atig et Mohamed
El Gueloui. D'après lui, leurs peines avaient été cependant réduites
lors de procès en appel. Accusés d'avoir tenté de «changer le régime par
la force», un grand nombre de dirigeants et membres d'Ennahdha avaient
été condamnés en 1991 à de lourdes peines de prison. D'après Me Nouri,
57 membres du mouvement étaient encore détenus avant cette mesure de
grâce, qu'il a qualifiée de «pas positif qui va dans le sens de
l'assainissement du climat dans le pays». «Nous aurions souhaité que
tous soient libérés et qu'on ferme ce dossier une fois pour toutes», a
déclaré le président de l'AISPP à l'Associated Press, en espérant que
les détenus toujours emprisonnés seront libérés d'ici le 7 novembre, qui
marquera le 20e anniversaire de l'accession de l'actuel président au
pouvoir. Hier, une autre figure de l'opposition, l'avocat dissident
Mohamed Abbou, a bénéficié d'une «libération conditionnelle». Il avait
été condamné en 2005 à trois et demi de prison pour «agression« d'une
consoeur et «diffamation de l'institution judiciaire», après la
publication sur Internet d'articles dans lesquels il comparait la
situation dans les prisons tunisiennes à celle qui prévalait à Abou
Ghraïb en Irak, où les détenus subissaient des sévices de la part de
membres de l'encadrement américain. Son cas avait été évoqué par Nicolas
Sarkozy dans ses entretiens avec le président Ben Ali, lors d'une visite
du chef d'E'tat français en juillet en Tunisie. Le département d'E'tat
américain avait demandé sa libération. Outre les membres d'Ennahdha,
plus de 300 islamistes appartenant à d'autres courants restent
incarcérés la plupart en vertu de la loi antiterroriste votée en
décembre 2003 et décriée par l'opposition, selon des organisations non
gouvernementales.
http://tunisnewsar.blogspot.com


|